Advertisement

نقدم التعازي.. لكن لا يجب خفض الأعلام والاعتراف بنظام بريطاني استعماري

Advertisements

قدم القادة السياسيون في كيبيك تعازيهم لرحيل الملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت يوم الخميس عن عمر يناهز 96 عاما.

قال رئيس الوزراء جاستن ترودو إن الملكة كانت “حاضرة دائما في حياتنا” وأشاد بها لوجودها في كندا أثناء الإنجازات الرئيسية في البلاد خلال فترة حكمها التي امتدت لأكثر من سبعة عقود.

في كيبيك، أرسل القادة رسائل التعازي للشعب البريطاني بمناسبة وفاة الملكة.

قال فرانسوا لوغو يوم، وذلك بعد تعليق حملته الانتخابية احتراما لرحيل الملكة: “لقد قدمت الكثير من التضحيات وكانت امرأة قوية، وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك الكثير من الناس، والكثير من المعجبين، الذين يجب أن يكونوا بحالة صدمة اليوم”.

أمر رئيس وزراء كيبيك الحالي بإنزال جميع الأعلام الموجودة على المباني العامة إلى نصف الصاري احتراما للملكة، وسيكون سجل التعازي متاحا بجوار مبنى الهيئة التشريعية في كيبيك لمن يرغب في كتابة رسائل الاحترام للعائلة المالكة.

أشارت الزعيمة الليبرالية في كيبيك دومينيك أنغليد أنها تعتبر الملكة “قائدا عظيما”.

وقالت في بيان صحفي “كانت امرأة سابقة لعصرها، وشخصية تاريخية كرست حياتها كلها للخدمة العامة وفعلت ذلك بشرف وكرامة”، وتضيف “تعاطفي، وتعازيّ لعائلتها وللشعب البريطاني”.

وقال إيريك دوهيمي زعيم حزب المحافظين في كيبيك للصحفيين “إنه يوم حزين للغاية، فقد كانت الملكة مؤسسة، ليس فقط من خلال وظيفتها، ولكن أيضا بسبب حقيقة أنها كانت هناك لفترة طويلة”.

وأضاف “إنها شخص فريد للغاية وأعتقد أنها كانت ملكة بسبب الدور الذي كانت تتخذه، وقد قامت بعمل رائع جدا، لقد أحبها الجميع وأعتقد أن الجميع حزين اليوم”.

Advertisements

وأعرب غابرييل نادو دوبوا المتحدث باسم حزب Quebec Solidaire عن تعازيه على تويتر، حيث قال “الملكة اليزابيث الثانية كانت امرأة استثنائية، أود أن أقدم تعازيّ وأتمنى حدادا آمنا لأحبائها”.

أشادت فاليري بلانت عمدة مونتريال بتفاني الملكة في الخدمة العامة في تغريدة يوم الخميس، مضيفة أنها “أظهرت إحساسا كبيرا بالواجب خلال فترة حكمها”.

Parti Québécois يعارض خفض علم كيبيك

ومع ذلك، كان هناك زعيم سياسي واحد يعارض خفض علم كيبيك كإشادة بالملكة.

قال بول سانت بيير بلاموندون زعيم Parti Québécois في تغريدة على تويتر: “على الرغم من أنني أقدم التعازي أيضا للعائلة، إلا أنني أعترض على قيام دولة كيبيك بخفض علمها”.

ومضى يقول إن ليغو “لا ينبغي أن يعامل ملكة إنجلترا كرئيسة لدولة كيبيك، ولا أن يعطي مصداقية لنظام استعماري بريطاني غير شرعي في كيبيك”.

تم انتقاد تغريدة بلاموندون من قبل الكثيرين على الإنترنت باعتبارها غير محترمة، لكن يبدو أن مشاعره تجاه النظام الملكي تلقى صدى لدى المزيد والمزيد من الكنديين.

أظهر استطلاع أجراه Angus Reid في أبريل أن أكثر من نصف الكنديين يؤيدون فكرة التخلص من الملكية. في كيبيك، تؤيد الأغلبية الساحقة – 71 في المئة – الفكرة.

قال دانيال بيلاند الأستاذ في معهد ماكجيل لدراسات كندا: “هناك تراجع في دعم النظام الملكي في كندا، بما في ذلك خارج كيبيك، ولكن في كيبيك، كان دعم النظام الملكي، وخاصة بين الناطقين بالفرنسية، محدودا منذ فترة طويلة”.

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.