Advertisement

“لا أشعر بالحزن”.. قادة السكان الأصليين في كندا يتحدثون عن الاستعمار بعد وفاة الملكة إليزابيث

Advertisements

اخبار كندا – بينما حزن البعض في جميع أنحاء العالم على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، تحدث السكان الأصليون في كندا عن تاريخ معقد مع النظام الملكي البريطاني.

حيث قالت روزان أرشيبالد، رئيسة جمعية السكان الأصليين في كندا، إن العائلة المالكة قادت “إبادة جماعية” أثناء استعمار ما يعرف الآن بكندا.

وأضافت أرشيبالد لسي تي في: “يجب أن يكون هناك اعتذار من التاج عن الإخفاقات، وخاصة عن الدمار الذي خلفه الاستعمار على السكان الأصليين”.

كما ذكرت أنها أخبرت الملك تشارلز الثالث في آخر مرة تحدثوا فيها عن ذلك، وكان “متعاطفا” مع مخاوفها.

وبدأ التاج البريطاني في الدخول في معاهدات مع السكان الأصليين في عام 1701، قبل فترة طويلة من الاتحاد الكونفدرالي في عام 1867، وهناك الآن 11 معاهدة مع السكان الأصليين في كندا، والحكومة الفيدرالية هي المسؤولة بشكل أساسي عن دعمها نيابة عن التاج.

وقالت أرشيبالد: “الإخفاقات الحقيقية في العصر الحديث هي الحكومات الإقليمية والفيدرالية، وأي شخص يمثل التاج، ولا يفعل ما يكفي من أجل السكان الأصليين”، مشيرة إلى أنه يجب عدم الاكتفاء بالمصالحة، وضرورة التحدث عن التعويضات المطلوبة.

Advertisements

كما قالت الدكتورة كيشا سوبرنانت، مدير معهد Institute of Prairie and Indigenous Archaeology في جامعة ألبرتا: “لا أستطيع أن أشعر بالحزن لفقدان الملكة التي كانت تتمتع بهذه القوة الرمزية وتمثل شيئا ألحق ضررا كبيرا بعائلتي”.

وأضافت: “كانت الإمبراطورية البريطانية وتاريخ الاستعمار من مظاهر عدم الاحترام العميق لكثير من الشعوب في جميع أنحاء العالم”.

وقالت سوبرنت إن السياسات الاستعمارية مثل نظام المدارس الداخلية في كندا ما زالت تؤذي أسرتها اليوم.

اقرأ أيضا:

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.