Advertisement

طالبان تنفي علمها بادعاءات وجود أيمن الظواهري في أفغانستان

Advertisements

قالت حركة “طالبان” إنها تجري تحقيقات في ما وصفته بـ “مزاعم”قتل زعيم القاعدة “أيمن الظواهري” في غارة جوية بطائرة أمريكية مسيَّرة في العاصمة الأفغانية كابل.

وأصرت الحركة على أنها لا تعلم بإقامة “الظواهري” في أفغانستان، وهذه هي المرة الأولى التي ترد فيها قيادة “طالبان” على الإعلان الأمريكي حول استهداف “الظواهري” يوم الأحد، ومع ذلك، وعلى الرغم من نفي “طالبان” علمها بمكان “الظواهري”، قال مسؤولون أمريكيون إن زعيم القاعدة كان يقيم في منزلٍ آمنٍ في “كابول” يرتبط بنائب زعيم “طالبان”، وأصابت الغارة “الظواهري” عندما وقف في شرفة المنزل.

أدى وجود “الظواهري” في “كابول” إلى مزيد من التوترات بين “طالبان” والغرب، خصوصًا وأن حكام أفغانستان يسعون إلى تحسين وضعهم الاقتصادي وسط انهيارٍ كارثي في الاقتصاد بعد انسحاب أمريكا قبل عام، وبعد أن وعدت “طالبان” في اتفاق الدوحة بعدم إيواء أعضاء القاعدة، أو الذين يسعون إلى مهاجمة الولايات المتحدة، وبناء على ذلك التزمت الولايات المتحدة بسحب قواتها من “أفغانستان” وعدم مهاجمة “طالبان”.

في بيانٍ أولي أصدرته “طالبان” يوم الثلاثاء، أكدت “طالبان” حدوث غارة، وأدانوها، ووصفوها بأنها انتهاك واضح لاتفاق الدوحة.

وفي بيانٍ آخر صدر يوم الخميس، كان من الواضح أن حركة “طالبان” تحاول تجنب التوترات المتصاعدة، خصوصًا بعد أن أجرى مسؤولون أمريكيون محادثات بشأن أصول أفغانية بقيمة 3.5 مليار دولار مجمَّدة في الولايات المتحدة.

وأكد البيان أنه لا يوجد خطر من أراضي أفغانستان على أي دولة، بما فيها أمريكا.

Advertisements

قال مسؤولون أمريكيون إن “الظواهري” يقيم منذ شهور في منزل أحد كبار مساعدي “سراج الدين حقاني” في كابول.

“حقاني” هو النائب الأعلى للمرشد الأعلى لحركة “طالبان”، “الملا هيبة الله أخوندزاده” ويشغل منصب وزير الداخلية في الحكومة التي تديرها “طالبان”، ويرأس “شبكة حقاني”، وهي فصيل قوي داخل الحركة.

من الجدير بالذكر، أن “القاعدة” تمتعت بقدر أكبر من الحرية في “أفغانستان” منذ سيطرة “طالبان”، وفقًا لتقرير يوليو لمجلس الأمن الدولي.

ومع ذلك، قال مراقبون إنه من غير المرجح أن تسعى “القاعدة” إلى خلق توتر وشن هجمات خارج “أفغانستان، بسبب الخوف من تعريض مكاسبهم الأخيرة للخطر، مثل الحصول على مكانٍ آمنٍ وغيرها.

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.