Advertisement

جثة الفتاة التي وجدت في النهر بأونتاريو لا تزال مجهولة الهوية

Advertisements

لا تزال الشرطة تجهل هوية أو كيفية موت الفتاة التي يتراوح عمرها بين 10 أشهر وسنتين والتي عُثر على جثتها في نهر Grand بالقرب من Dunnville في أونتاريو.

ففي 17 مايو، استجابت طواقم الطوارئ لمكالمة حوالي الساعة 1:22 مساء بعد العثور على الجثة في النهر.

وبحسب Shawn Glassford من شرطة مقاطعة أونتاريو، فإنه لم يتضح كم من الوقت مكثت الفتاة في الماء وما إذا كان الجسد قد تحرك مع التيار من مكان مختلف.

والآن وبعد أربعة أشهر على الحادثة قال Glassford لوكالة CBC News: “هذه الأشياء تستغرق وقتا”، مضيفا أن الأطباء في مكتب كبير أخصائيي علم الأمراض يقومون “بعمل شاق” فيما يتعلق بتشريح جثة الطفلة.

وكان Glassford قد بيّن في مايو أنهم يبحثون عن أطفال مفقودين، عبر كندا والولايات المتحدة، وقد وردت معلومات حينها من جميع أنحاء المقاطعة والولايات المتحدة، إلا أن أي من المعلومات لم تؤد حتى الآن إلى تحديد الهوية.

وقد أكدت Emily Holland عالمة أنثروبولوجيا الطب الشرعي في قسم الأنثروبولوجيا في جامعة Brandon في Manitoba، على أن الإجابات السريعة ليست ممكنة دائما في هذه الحالات.

Advertisements

وأوضحت أن تشريح الجثة يمكن أن يستغرق فترات زمنية مختلفة حسب الطبيعة المعقدة للحالة، كما أن وجود الجثة في الماء يجعل العثور على إجابات أكثر صعوبة، فالماء يعقد العملية برمتها، فهو يعقد تقدير وقت الوفاة ويعقد تقدير من أين أتى هذا الشخص في الأصل.

وفي بيان صادر عن مكتب الطبيب الشرعي، قالت النائبة Stephanie Rea، “تحقيقات الوفاة – وخاصة المعقدة منها – يمكن أن تستغرق عدة أشهر”.

وأضافت: “الطبيب الشرعي يحتاج إلى أن يكون قادرا على الإجابة على خمسة أسئلة لاستكمال التحقيق: تحديد هوية المتوفى وتاريخ الوفاة ومكان الوفاة والسبب الطبي للوفاة وطريقة الوفاة”.

وبحسب Glassford فإن التحقيق مستمر وهو مصمم على العثور على هوية الفتاة.

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.