Advertisement

بعد وفاة الملكة.. عدد كبير من الكنديين يريدون مغادرة الكومنولث والتحول إلى جمهورية

Advertisements

لدى كندا الآن رئيس جديد للدولة هو الملك تشارلز الثالث، وهو الأمير السابق لويلز، حيث سيصبح رئيسا جديدا للشمال بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية، عن عمر يناهز 96 عاما يوم الخميس.

استجاب الكثيرون لأخبار وفاة الملكة، لكن يرى آخرون أن التغيير في الملوك فرصة لكندا لقطع العلاقات مع التاج البريطاني والانتقال إلى جمهورية يكون فيها رئيس الوزراء، وليس الملك، بمثابة رئيس الدولة.

تزداد الدعوات لإلغاء التاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي التجمعات مثل المقاهي في المراكز الحضرية مثل تورنتوK فالجمهورية هي موضوع ساخن للغاية في الوقت الحالي.

ويجادل البعض بأن انتقال كندا إلى جمهورية سيكون أمرا صعبا للغاية، ويتطلب مراجعات كبيرة لدستور كندا وهذا من شأنه أن يفتح الباب لفترة سياسية فوضوية في البلاد.

يؤكد آخرون أنه سيكون من المستحيل التخلي عن التاج.

وعلى الرغم من عدم وجود خطط رسمية للانفصال عن التاج، ولا يوجد أي أحزاب سياسية فدرالية رئيسية دعت إلى نظام الجمهورية، إلا أنه وفي هذا السيناريو الافتراضي، لن تكون كندا أول دولة عضو في الكومنولث تنأى بنفسها عن الملكية.

تتكون مجموعة الكومنولث من 54 دولة، بعضها كانت خاضعة للإمبراطورية البريطانية، وأخرى لم تكن تحت الاستعمار البريطاني، ومن بين هذه الدول، 15 دولة فقط ما زالت تحت التاج البريطاني.

والدول الـ15 هذه هي أستراليا، كندا، نيوزيلندا، أنتيغوا وبربودا، الباهاس، بيليز، غرينادا، بابوا غينيا الجديدة، سانت لوسيا، جزر سليمان، سانت كيتس ونفيس، والقديس فيسونت، سانت فينسنت والغرينادين، وجامايكا، والبهاما.

اقرأ أيضًا: تغيير قسم الجنسية الكندية .. إليك نص القسم الجديد

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.