Advertisement

“بدت كأنها قنابل”.. عاصفة بَرَد ألحقت أضرارًا بعشرات السيارات في ألبرتا

Advertisements

كان “جبران ماركيز” واحدًا من بين العديد من الأشخاص الذين حوصروا إثر عاصفة بَرَد مساء الاثنين بالقرب من “Red Deer, Alta”، وخلفت تلك العاصفة أضرارًا بالمركبات وإصابات للسائقين والركاب على جانب الطريق السريع QEII.

عندما تساقط البَرَد، وحطَّم النوافذ، قال “ماركيز” إنه غير متأكد مما إذا كان سيعود إلى المنزل.

وأضاف: “انتهى بي المطاف بالاتصال بوالدي، وقلت له: أنا أحبكم يا رفاق، لا أعرف ما الذي سيحدث”.

عندما غادر “ماركيز” كالجاري، كان الطقس جميلًا، وعاد مع أصدقائه إلى وادي “درايتون” في الساعة 5 مساءً، على الطريق وبالقرب من “Red Deer” بدأت الغيوم تتسارع، وكان الجو ما يزال مشمسًا، لكن فجأة وصله تحذير حول إعصار على الهاتف.

 

تغير لون السماء، وبدأت الأمور تأخذ منحى آخر، مما اضطرهم إلى التوقف بسبب تساقط البَرَد، إذ وصف “ماركيز” حبات البَرَد بأن حجمها يعادل نصف رأسه!

بعد أن تحطمت جميع نوافذ السيارة، بدأ السقف بالانهيار، وحاول أن يحتمي بأمتعته وحقائب ظهره لكن لم يكن ذلك كافيًا، كان الأمر شبيهًا بأنه يتعرض للضرب.

على بعد نحو 30 كيلومترًا جنوبًا، وجد “مات بيري” نفسه أيضًا في العاصفة، كان في طريقه إلى المنزل بعد عودته من لعبة “جولف” واضطراره إلى التوقف شمال “Innisfail”.

قال “بيري”: “لم أكن في حربٍ من قبل، ولا أعرف كيف تبدو، لكن عندما كنت داخل السيارة، بدا الأمر وكأن القنابل تضرب سقف سيارتي، وعندما اشتدت الرياح كنت منبطحًا نوعًا ما”.

تابع “ماركيز” إن عاصفة البَرَد استمرت نحو 20 قيقة قبل أن تنحسر وتظهر أشعة الشمس وقوس قزح.

كانت أقسام مكافحة الحرائق وشرطة الخيالة الكندية الملكية في كل مكان، للتأكد من أن الجميع بخير.

لم يصب “بيري” بأذى، ولم ترد بلاغات عن إصابات خطيرة، لكن عانى “ماركيز” من ارتجاج خفيف، ويخضع صديقه حاليًّا للفحص بحثًا عن كسور في الضلوع.

من جهته، قال “ديفيد فيليبس”، كبير علماء المناخ في وزارة البيئة الكندية إن هذا النوع من الطقس متوقع في ما يسمى “أيام الصيف الضبابية المجنونة”.

“تشهد “إلبرتا” عادة 12 أو 15 إعصارًا سنويًّا، لذا فإن الأمور طبيعية.

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.