Advertisement

الإعلان عن هوية المشتبه به الذي قُتل على يد شرطة مونتريال.. والسجلات تكشف مفاجأة

Advertisements

مونتريال – سُمح للمشتبه به الذي قُتل يوم الخميس على يد شرطة مونتريال، بمواصلة العيش خارج منشأة للصحة العقلية، على الرغم من أن طبيبا نفسيا اعتبر أنه يمثل “خطرا كبيرا للسلامة العامة” بسبب حالته النفسية في الربيع الماضي.

وقُتل عبد الله شيخ البالغ من العمر 26 عاما، برصاص شرطة مونتريال صباح الخميس في ساحة انتظار سيارات في فندق بعد 3 حوادث إطلاق نار قاتلة يعتقد المحققون أن الشاب نفذها بشكل عشوائي.

وتظهر سجلات المحكمة أن عبد الله لديه سجل جنائي بتهم تشمل الاعتداء والفساد.

لكن قرارا من المحكمة الإدارية في كيبيك يثير تساؤلات حول سبب السماح له بمواصلة العيش خارج الإشراف المباشر لأخصائي الصحة العقلية على الرغم من اعتباره خطرا على الآخرين.

وشهد الطبيب النفسي له في جلسة استماع في مارس 2022 بأن حالة عبد الله تحسنت في الأشهر الستة السابقة ولكن كانت هناك مخاوف مستمرة، وشملت تلك المخاوف “الإنكار والتقليل من الاضطرابات السلوكية والعنف وعلم الأمراض النفسي”.

وجاء في القرار الصادر في 29 مارس أن “اللجنة تقبل من الأدلة أن المتهم لا يزال يمثل، بسبب حالته العقلية، خطرا كبيرا على السلامة العامة”.

وأظهر ملخص لقضيته أنه أطلق سراحه من مؤسسة للصحة العقلية في 25 يناير 2021، وأمر بالالتزام بعدة شروط بعد أن تبين أنه غير مسؤول جنائيا عن جريمة في عام 2018 بسبب اضطراب عقلي.

وخلال المراجعة السنوية لإطلاق سراحه، أشار الطبيب النفسي إلى مخاوف بشأن حالته النفسية ومخاطر السلامة العامة، لافتا إلى “عدم قدرة المريض على التنبؤ بالسلوكيات العدوانية”، وعدم تمكن فريق العلاج من الوصول إلى أفراد أسرته.

ومع ذلك، أوصى الطبيب بأن يظل خارج مؤسسة الصحة النفسية بشروط عدة، منها الإقامة في مكان يوافق عليه رئيس المستشفى، والامتثال لتوصيات فريق علاجه، وتجنب الأدوية، وحفظ السلام، وإجراء الاختبارات اللازمة.

وبحسب الملخص، فإنه ظهر بالقرب من مدخل مطار مونتريال ترودو وأشعل النار في جواز سفره في يوليو 2018، كما زار مطار مرتين أخريين وطُلب منه المغادرة قبل إلقاء القبض عليه بعد محاولته اقتحام منطقة مؤمنة في المطار، وفقا لسي تي في.

الشرطة قتلت المشتبه به

كان عبد الله مسلحا عندما أطلق عليه ضباط الشرطة النار وقتلوه في فندق Pierre في Montreal’s Saint-Laurent حوالي الساعة 7 صباحا يوم الخميس، وأعلن وفاته في مكان الحادث.

وتقول المتحدثة باسم شرطة Sûreté du Québec (SQ)، إن الشرطة لا تزال تعمل على تحديد الدافع وراء عمليات القتل.

Advertisements

كما ذكرت أنه لا يوجد ما يشير إلى أن المشتبه به يعرف الضحايا الثلاثة.

ولا يعتقد الضباط أن لديه أي شركاء.

ونظرا لأنه قُتل على يد الشرطة، فقد تولى مكتب التحقيقات المستقل في كيبيك (BEI) القضية.

ويطلب BEI من أي شخص قد يكون قد شهد ما حدث الاتصال بالمحققين.

ثلاث رصاصات قاتلة

يأتي تدخل الشرطة بعد ثلاث عمليات قتل حدثت مؤخرا في مونتريال ولافال.

ووقع الحادث الأول في الساعة 9:45 مساء يوم الثلاثاء في Saint-Laurent، وكشفت الشرطة عن هوية الضحية وقالت إنه والد الملاكم المحترف ديفيد ليميو.

وبعد فترة وجيزة، في الساعة 10:50 مساء، رد الضباط على إطلاق النار في منطقة Ahuntsic-Cartierville.

وعندما وصلت الشرطة، وجدوا رجلا يبلغ من العمر 48 عاما ملقى على الأرض، وهو محمد صلاح بلحاج، عامل في مستشفى Albert-Prévost Mental Health Hospital.

ويوم الأربعاء الساعة 9:30 مساء، ردت شرطة لافال على إطلاق النار في Clermont Boulevard، ووجدوا رجلا يبلغ من العمر 22 عاما، وأُعلن عن وفاته في مكان الحادث، وعُثر على جثته بجوار لوح تزلج لكن لم يُكشف عن هويته.

اقرأ أيضا:

Advertisements
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.